تم إطلاق الدورة الثالثة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه.  اقرأ المزيد >>

برامجنا

برامجنا

تتطلب التحديات التي يواجهها العالم في الحصول على المياه التعاون المشترك على الصعيد المحلي والعالمي، وتمكين الشباب و نشر الوعي بالإضافة إلى إشراك المجتمعات والاستثمار في الحلول البسيطة.

تعرف على المزيد حول بعض برامجنا وأثرها أدناه:


our prog1

إشراك الشباب

يتطلب حجم أزمة المياه جهوداً عالمية، وعدداً من الطرق المختلفة التي تتعدى توفير المياه فقط. في حين أن 2,6 مليون شخص حصلوا على مصادر نظيفة للمياه منذ عام 1990، إلا أنه لا يزال هناك 844 مليون شخص من غير مصدر نظيف للمياه. نحن في سقيا نؤمن أن الاستثمار في أجيال المستقبل يعد أحد الطرق لمواجهة هذه التحديات. من خلال تعليم وتمكين الشباب، فإننا نغرس قيم العطاء للأجيال القادمة.

اقرأ المزيد

في الميدان

بدعم شركائنا المنفذين، منحنا موظفي هيئة كهرباء ومياه دبي الفرصة للانضمام لرحلاتنا التطوعية، ليشهدوا أثر أعمالنا في الميدان في مسيرتنا لتوفير المياه النظيفة. تمنح هذه الزيارات الفرصة لمتطوعينا لينالوا نظرة عن قرب لبعض للتحديات التي تواجهها بعض الشعوب في الحصول على المياه. كما يلقي الضوء على أهمية المصادر النظيفة للمياه كدافع للنمو المستدام.

اقرأ المزيد

our prog3
our prog4

حلول فورية بسيطة

يتطلب حجم أزمة المياه جهوداً عالمية، وعدداً من الطرق المختلفة التي تتعدى توفير مشاريع المياه. في بعض الأحيان يمكن للحلول الفورية المبتكرة، البسيطة والمستدامة ترك أثراً كبيراً.

اقرأ المزيد

مبادرات عام زايد

في عام زايد 2018، التزمت سقيا بالمضي قدماً لتخليد إرث العطاء للشيخ زايد، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تعزيز موقع الإمارات الريادي، والعالمي في تنفيذ المبادرات الإنسانية. نفذت خلاله سقيا الإمارات 6 مبادرات لتخدم بذلك رسالتها،و ترسيخ فكر الاستدامة، والقيادة في عام زايد احتفاءً بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ المزيد

our prog2

أزمة المياه العالميّة

تعد المياه حاجة إنسانية أساسية، ومحركاً للنمو المستدام، ومع ذلك فإن ندرة المياه النظيفة تؤثر على أكثر من 40% من سكان العالم، ومن المتوقع أن ترتفع النسبة أكثر. حيث يعيش 844 مليون شخص حول العالم بالاعتماد على مياه غير صالحه للشرب مياه نظيفة . أي ما يعادل شخص واحد من بين تسعة أشخاص

وعلى الرغم من وجود مياه عذبة كافية على كوكبنا، إلا أن ملايين من الناس يعيشون في ظروف قاسية . ويعيش غالبية هؤلاء الناس في مناطق ريفية معزولة، ويمضون ساعات من المشي كل يوم لجمع المياه ونقلها لعائلاتهم، وغالباً ما تكون هذه المياه غير نظيفة وملوثة، و تتسبب في الكثير من الأمراض المنقولة عن طريق المياه، كالإسهال، والكوليرا، والتيفوئيد.

يخيم البؤس على حياة الملايين حول العالم بسبب أزمة المياه. ساهموا في إحداث فرق حقيقي. بادروا إلى التبرع اليوم.